لوحات الاعلانات

بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة

بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة
د. عبد الوهاب المسيرى

ما هي العلمانية؟ هذا السؤال قد يبدو بسيطا، و الإجابة عليه أكثر بساطة، فالعلمانية هي فصل الدين عن الدولة ، أليس كذلك؟ قد يندهش القارئ إن أخبرته أن إجابتي علي هذا السؤال بالنفي و ليس بالإيجاب. و لتوضيح وجهة نظري أري أنه من الضروري أن أطرح قضية منهجية خاصة بالتعريف. إذ أرى أن هناك نوعان من التعريفات تداخلا واختلطا وأديتا إلى نوع من الفوضى الفكرية. فهناك التعريفات "الوردية" التى تعبر عن الأمل والتوقعات من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك ما تحقق بالفعل فى الواقع. وكثيراً ما يكون البون بينهما شائع، ومع هذا يستمر كثير من الباحثين في استخدام التعريفات الوردية التي وردت في المعاجم حتى بعد أن اتضح أن ماتحقق على أرض الواقع جد مختلف.
تم تعريف العلمانية في أواخر القرن التاسع عشر باعتبارها "فصل الدين عن الدولة"، وكان التصور أن عملية الفصل هذه ستؤدي لا محالة إلى الحرية والديموقراطية وحل مشكلات المجتمع، فيَحل السلام فى الأرض وتنتشر المحبة والأخوة والتسامح. ولكن كلمة  "دولة" كما وردت في التعريف آنف الذكر لها مضمون تاريخي وحضاري محدد، فهي تعني بالدرجة الأولى المؤسسات والإجراءات السياسية والاقتصادية المباشرة. كما أن الدولة في القرن التاسع عشر حين وُضِعَ التعريف، كانت دولة صغيرة وكياناً ضعيفاً، لا يتبعها جهاز أمني وتربوي وإعلامي ضخم (كما هو الحال الآن)، ولا يمكنها الوصول إلى المواطن في أي مكان وزمان. وكانت كثير من مجالات الحياة لا تزال خارج سيطرة الدولة، فكانت تديرها الجماعات المحلية المختلفة، منطلقة من منظوماتها الدينية والأخلاقية المختلفة. فالنظام التعليمى على سبيل المثال لم يكن بعد خاضعاً للدولة، كما أن ما أسميه "قطاع اللذة" (السينما – وكالات السياحة – أشكال الترفيه المختلفة مثل التليفزيون) لمَ يكن قد ظهر بعد. والإعلام لم يكن يتمتع بالسطوة والهيمنة التى يتمتع بهما فى الوقت الحاضر. والعمليات الاقتصادية لم تكن قد وصلت إلى الضخامة والشمول التي هي عليه الآن. كل هذا يعني في واقع الأمر أن رقعة الحياة الخاصة كانت واسعة للغاية، وظلت بمنأى عن عمليات العلمنة إلى حد كبير. ويلاحظ أن تعريف العلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة يلزم الصمت بخصوص حياة الإنسان الخاصة و الأسئلة الكونية الكبرى مثل الهدف من الوجود و الميلاد و الموت، و لا يتوجه لمشكلة المرجعية ومنظومة القيم التى يمكن أن يحتكم إليها أعضاء مجتمع واحد.
ولكن حدثت تطورات همشت التعريف الوردي القديم منها تعملُق الدولة وتغوُّلها وتطويرها مؤسسات "أمنية وتربوية" مختلفة ذاتَ طابع أخطبوطي يمكنها أن تصل إلى كل الأفراد وكل مجالات الحياة. ثم تغوَّل الإعلام وتعملق هو الآخر وأصبح قادرا على الوصول إلى الفرد في أي مكان وزمان، والتدخل في تعريفه لنفسه وفي تشكيل صورته لنفسه، وفي التدخل في أخص خصوصيات حياته وحياة أطفاله، وفي صياغة أحلامهم ولا وعيهم. والإعلام بالمناسبة مؤسسة غير منتخبة ولا توجد أى مؤسسة لمراقبتها ومساءلتها. والسوق هي الأخرى لم تعد سوقاً، وإنما أصبحت كيانا أخطبوطيا يسيطر على الإعلام و علي كل مجالات الحياة، وهو يوجه رؤى البشر ويعيد صياغة أحلامهم وتوقعاتهم. كل هذا نجم عنه تضييق وضمور – وأحياناً اختفاء – الحياة الخاصة. في هذا الإطار، كيف يمكن أن نتحدث عن فصل الدين عن الدولة؟! أليس من الأجدر أن نتحدث عن هيمنة الدولة والسوق و الإعلام، لا علي الدين و حسب بل علي حياة الإنسان العامة و الخاصة.
إن ما يتشكل على أرض الواقع أبعد ما يكون عن فصل الدين عن الدولة، وإنما هو أمر أكثر شمولا من ذلك. فآليات العلمنة لم تعد الدولة وحسب وإنما آليات أخرى كثيرة لم يضعها من وضعوا تعريف العلمانية في الحسبان، من أهمها الإعلام والسوق و الدولة المركزية القوية. ومع هذا كلِّه ظل التعريف القديم قائماً، ولذا حينما نستخدم لفظ "علماني" فهو لا يشير إلى الواقع وإنما للتعريف الوردي الذي تخطاه الواقع، ويدور الحوار بشأن العلمانية في ضوء التعريف الوردي القديم وليس في ضوء معطيات الواقع الذي تحقق.
لكل هذا وجدت أنه لامناص من إعادة تعريف العلمانية انطلاقا من دراسة ما تحقق في الواقع بالفعل و ليس من التعريف المعجمي، علي أن يحيط التعريف الجديد بمعظم جوانب الواقع الذي تمت علمنته. فحاولت أن أقوم بتطوير نموذج تحليلي من خلال ما أطلق عليه "التعريف من خلال دراسة مجموعة من المصطلحات المتقاربة ذات الحقل الدلالي المشترك أو المتداخل". فجمعت معظم المصطلحات التي تُستخدم في وصف أو نقد المجتمعات العلمانية الحديثة مثل التسلع و التنميط و الإغتراب و إزاحة الإنسان عن المركز، ثم جردت النموذج الكامن وراءها جميعا. فلاحظت أن معظمها يشير إلى حالة إنسانية (مثالية) تتسم بالتكامل والتركيب والكلية والحرية والمقدرة على الاختيار والتجاوز، وهي حالة يكون فيها الإنسان مستقلا عن الطبيعة/ المادة، متميزا عنها، متجاوز لقوانينها لأنه يتحرك في حيزه الإنساني الذي له قوانينه الإنسانية (الاجتماعية والحضارية) الخاصة، ومن ثم فهذه الحالة هي ما يشكل إنسانية الإنسان وجوهره. ولكن هذه المصطلحات تشير أيضا إلى أن ثمة انتقال من هذه الحالة الإنسانية الجوهرية المتجاوزة الافتراضية إلى حالة واقعية ومتحققة في المجتمعات العلمانية الحديثة تتسم بذوبان الإنساني في المادي. من كل هذا استخلصت نموذجا يمكن تلخيص ملامحه في صياغة بسيطة جدا: العلمانية التي تحققت في الواقع تعني أن ثمة انتقال من الإنساني إلى الطبيعي/ المادي، أي من التمركز حول الإنسان إلى التمركز حول الطبيعة، أي الانتقال من تأليه الإنسان وخضوع الطبيعة إلى تأليه الطبيعة وإذعان الإنسان لها ولقوانينها ولحتمياتها، أي أن هذه العلمانية تشكل سقوطا في الفلسفة المادية.
وانطلاقا من هذا قمت بالتفريق بين ما أسميه "العلمانية الجزئية" التي يمكن أن أطلق عليها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية"، وهي "فصل الدين عن الدولة" من ناحية، ومن ناحية أخرى ما أسميه "العلمانية الشاملة"، وهي رؤية شاملة للكون بكل مستوياته ومجالاته، لا تفصل الدين عن الدولة وعن بعض جوانب الحياة العامة وحسب، وإنما تفصل كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن كل جوانب الحياة العامة في بادئ الأمر، ثم عن كل جوانب الحياة الخاصة في نهايته، إلى أن يتم نزع القداسة تماماً عن العالم، بحيث يتحول العالم (الإنسان والطبيعة) إلى مادة استعمالية. وهي رؤية شاملة، لأنها تشمل كلاً من الحياة العامة والخاصة، بحيث تتساوى كل الظواهر الإنسانية والطبيعية وتصبح كل الأمور مادية. إن العالم، من منظور العلمانية الشاملة (شأنها في هذا شأن الفلسفة المادية)، خاضع لقوانين مادية كامنة فيه لا تفرق بين الإنسان و غيره من الكائنات. كل هذا يعني نزع القداسة عن الطبيعة والإنسان وتحويلهما إلى مادة استعمالية، يوظفها القوي لحسابه. والعلمانية الشاملة بطبيعة الحال لا تؤمن بأية معايير أو مطلقات أو كليات، فهى لاتؤمن إلا بالنسبية المطلقة. بل إننى أذهب إلى أن ثمة ترادف بين العلمانية الشاملة والرؤية الداروينية الصراعية، ولذا أسميها العلمانية المادية أو العلمانية المنفصلة عن القيمة أو العلمانية الداروينية، إذ إنه في غياب المعايير التى تتجاوز الذات الإنسانية تظهر آلية واحدة لحسم الصراع وهي القوة، ولذا نجد أن البقاء هو للأقوى، ولعل المنظومة الداروينية الصراعية هي أقرب المنظومات اقتراباً من نموذج العلمانية الشاملة.
و العلمانية ليست ظاهرة إجتماعية أو سياسية محددة واضحة المعالم تتم من خلال آليات واضحة (مثل إشاعة الإباحية)، يمكن تحديدها بدقة وبساطة. كما أنها ليست -كما يتصور البعض- أيديولوجية أو حتى مجموعة من الأفكار التي صاغها بعض المفكرين العلمانيين الغربيين، وأن هذه الأفكار نشأت في أوروبا بسبب طبيعة المسيحية، باعتبارها عقيدة تفصل الدين عن الدولة وتعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وأنه للتحقق من معدلات العلمنة في مجتمع ما، فإن علي الباحث أن يتناول عمليات العلمنة الواضحة وآلياتها المباشرة ومؤشراتها الظاهرة، فإن وجدها، صُنِّف المجتمع باعتباره مجتمعاً علمانياً، وإن لم يجدها فهو،بكل بساطة، مجتمع إيماني! وانطلاقا من هذا التصور الاختزالي تصبح مهمة من يود التصدي للعلمانية هي البحث عن هذه الأفكار العلمانية والممارسات العلمانية (الواضحة) وعن القنوات التي يتم من خلالها نقلها. ومهمة من يبغى الإصلاح هي ببساطة استئصال شأفة هذه الأفكار والممارسات، عن طريق إصدار تشريعات سياسية معينة وفرض رقابة صارمة على الصور والأفكار الواردة من الخارج.
إن مَن يدرس ظاهرة العلمانية باعتبارها مجموعة من الأفكار المحددة والممارسات الواضحة، يتجاهل الكثير من جوانبها وبالتالي يفشل في رصدها. إن مصطلح «علمانية» كما هو متداول لا يشير إلا إلى هذه الجوانب الواضحة و الظاهرة التي أشرنا إليها، فهو دال قاصر عن الإحاطة بمدلوله. فالعلمانية ثمرة عمليات كثيرة متداخلة بعضها ظاهر واضح والآخر بنيوي كامن، وتشمل كل جوانب الحياة، العامة والخاصة، الظاهرة والباطنة، وقد تتم هذه العمليات من خلال الدولة المركزية، بمؤسساتها الرسمية، أو من خلال قطاع اللذة من خلال مؤسساته الخاصة، أو من خلال عشرات المؤسسات الأخرى (ومنها المؤسسات الدينية)، أو من خلال أهم المنتجات الحضارية أو أتفهها.
ولذا فدائما ما أشير إلى ما أسميه "العلمنة البنيوية الكامنة" لوصف ما أتصور أنه أهم أشكال العلمنة وأكثرها ظهوراً وشيوعاً. والتي تتسرب لنا، وتتغلغل في وجداننا، دون أي شعور من جانبنا، من خلال منتجات حضارية يومية وأفكار شائعة وتحولات اجتماعية تبدو كلها بريئة أو لا علاقة لها بالعلمانية أو الإيمانية. خذ علي سبيل المثال سلعة من أكثر السلع شيوعا و أبسطها، التِّيشيرت T-Shirt الذي يرتديه أي طفل أو رجل وقد كتب عليه مثلاً «اشـرب كوكا كولا». إن الرداء الذي كان يُوظَّف في الماضـي لسـتر عورة الإنسـان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهوية، قد وُظِّف في حالة التِّيشيرت بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها غير متجاوزة لعالم الحواس والطبيعة/المادة. ثم تُوظف هذه المساحة في خدمة شركة الكوكاكولا (على سبيل المثال) وهي عملية توظيف تُفقد المرء هويته وتحيّده بحيث يصبح منتجاً بائعاً (الصدر كمساحة) ومستهلكاً للكوكاكولا (هذا مع العلم بأن الكوكاكولا ليست محرمة فهي حلال)، أي أن التِّيشيرت أصبح آلية كامنة من آليات العلمنة إذا حولت الإنسان إلي مادة إستعمالية، ومع هذا لا يمكن القول بأن الكثيرين يدركون ذلك.
وما قولكم في هذه النجمة السينمائية المغمورة (أو الساطعة) التي تحدثنا عن ذكريات طفولتها وفلسفتها في الحياة وعدد المرات التي تزوجت فيها وخبراتها المتنوعة مع أزواجها، ثم تتناقل الصحف هذه الأخبار وكأنها الحكمة كل الحكمة! وقد تحدثت إحداهن مؤخرا عما سمته "الإغراء الراقي"، مما يدل على عمقها الفكري الذي لا يمكن أن تسبر أغواره. أليس هذا أيضاً علمنة للوجدان والأحلام إذ تحوَّلت النجمة إلى مصدر للقيمة وأصبح أسلوب حياتها هو القدوة التي تُحتذى، وأصبحت أقوالها المرجعية النهائية؟ وقد يكون وصف أقوال هذه النجمة بأنها منافية للأخلاق أو للذوق العام وصفاً دقيقاً، ولكنه مع هذا لا يُبيِّن الدور الذي تلعبه النجمة وأفكارها في إعادة صياغة رؤية الإنسان لنفسه وتَصوُّره لذاته وللكون بشكل غير واع- ربما من جانبها ومن جانب المتلقي معا.
  أن بعض المنتجات الحضارية التي قد تبدو بريئة تماماً و مجرد تسلية مؤقتة تؤثر في وجداننا وتُعيد صياغة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم. إذ إن أولئك الذين يرتدون التِّيشيرت، ويشاهدون الأفلام الأمريكية (إباحية كانت أم غير إباحية)، ويسمعون أخبار وفضائح النجوم ويتلقفونها، ويشاهدون كماً هائلاً من الإعلانات التي تغويهم بمزيد من الاستهلاك، ويهرعون بسياراتهم من عملهم لمحلات الطعام الجاهز وأماكن الشراء الشاسعة يجدون أنفسهم يسلكون سلوكاً ذا توجُّه علماني شامل ويستبطنون عن غير وعي مجموعة من الأحلام والأوهام والرغبات هي في جوهرها علمانية شاملة دون أية دعاية صريحة أو واضحة. وربما كان بعضهم لا يزال يقيم الصلاة في مواقيتها ويؤدي الزكاة.
ونظراً لعدم إدراك البعض لأشكال العلمنة البنيوية الكامنة هذه، فإنه لا يرصدها. ولذا، يُخفق هذا البعض في تحديد مسـتويات العلمنة الحقيقية. وعلى هذا، فقد يُصنَّف بلد باعتباره إسلامياً (مثلاً) لأن دستور هذا البلد هو الشريعة الإسلامية مع أن معدلات العلمنة فيه قد تكون أعلى من بلد دستوره ليس بالضرورة إسلامياً ولكن معظم سكانه لا يزالون بمنأى عن آليات العلمنة البنيوية الكامنة التي أشرنا إليها.
و الله أعلم.

ابحاث جديدة بالروابط


أ . د . صالح عبد الرضا رشيد                    http://qu.edu.iq/repository/?p=898


1- القيادات البارعة في المؤسسات التعليمية: الدور التفاعلي للتعقيد السلوكي والتعقيد الثقافي.

2- تقييم اداء رؤساء الاقسام العلمية باستخدام مدخل التغذية العكسية 360 درجة .

3- دور التكامل السلوكي لفريق الإدارة العليا في تعزيز إبداع الفريق .

4- دور المسؤولية الاجتماعية في تعزيز السمعة المنظيمية المدركة.

5- سلوكيات المواطنة التنظيمية في ظل نظرية القيادة الخادمة.

6- اختبار العلاقة بين عمليات ادارة المعرفة الجوهرية و الفاعلية التنظيمية لمؤسسات التعليم العالي .

7 – دور التوجه الريادي في تحقيق الأداء الجامعي المتميز.

8- دور المشاريع الصناعية الصغيرة في العراق في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.

9- دور الإجماع االاستراتيجي لأعضاء مجالس ادارات الشركات العامة في تعزيز فاعلية القرارات الإستراتيجية.

10- دور التكامل السلوكي لفريق الإدارة العليا في تحقيق البراعة السياقية.

11- دور القابليات الديناميكية في تعزيز الميزة التنافسية.

12- دور التكامل السلوكي لفريق الإدارة العليا في تحقيق الإجماع الاستراتيجي للفريق.

13- نظرية النظم اللاخطية: الأسس الفلسفية مداخلها وتطبيقاتها في منظمات الأعمال في ظل الألفية الثالثة.

14- التجديد الاسترارتيجي لمؤسسات التعليم العالي من منظور التعليم التنظيمي دارسة تحليلية في كليات جامعة المثنى.

15- جودة الخدمة التعليمية واثرها في تحقيق رضا الطلبة .

16- التوجة الريادي في منظمات الاداء العالي .

17- تحليل العلاقة بين ممارسات ادارة المعرفة و الاداء المنظمي.

18- أثر ال DNA ألمنظمي في الأداء الإبداعي:دراسة ميدانية في عينه من المنظمات الصناعية العراقية.

19- الاداء الجامعي المتميز على وفق معايير Malcolm Baldrige

الرسائل العلمية في جامعة بغداد كلية الادارة والاقتصاد جديد


الرسائل العلمية جامعة بغداد كلية الادارة والاقتصاد

تخطيط الإنتاج باستخدام البرمجة الرياضية : التربيعية ، الهدفية ، الاحتمالية و المحاكاة الدينماميكية في شركة مصافي الوسط
مبارك، سامر محمد جابر
1 - 79

• تحويل البيانات لتقدير معالم النماذج الخطية : دراسة تحليلية لهيكل الأخطاء المتشعبة
نامق، فيصل ناجي
1 - 66
• تحليل الكلفة - الحجم - الربح في ظل نظام الكلفة على أساس الأنشطة ABC : دراسة تطبيقية في الشركة العامة للصناعات الكهربائية
الشيخلي، فريال كاظم عبدالغني
1 - 132

• العلاقة بين تقانة المعلومات والتدريب وأثرها في القدرات المميزة : دراسة مسحية لأراء المدراء العاملين في الشركة العامة للنقل البري
المشهداني، شيماء عبداللطيف سلمان
1 - 184
• المعايير الحصينة في اختيار النماذج الخطية المناسبة
حسن، صباح حسيب
1 - 100
• اتجاهات انتاج و أسعار النفط الخام لمنظمة أوبك
النعيمي، نشوان جاسم محمد
1 - 180
• تحليل اثر العوامل الاقتصادية على الطاقة الضريبية وقياسه في الاقتصاد العراقي للمدة 1988 - 1995
العزاوي، ابتسام علي حسين
1 - 212

• التخطيط الستراتيجي و الهيكل التنظيمي : العلاقة و الأثر: دراسة استطلاعية لآراء المدراء العامين في وزارة الصناعة و المعادن
العاني، أثير أنور شريف
1 - 158
• استخدام الاساليب الاحصائية في تحديد افضل دالة انتاج للانشطة الاقتصادية في العراق
الدليمي، هشام فرعون عبداللطيف
1 - 69
• استخدام صفوف الانتظار في تقييم مراكز الصيانة في الشركة العامة لتوزيع كهرباء بغداد
القيسي، مشتاق طالب حسين
1 - 85

• استخدام مستقبليات السلع في التحويط و المضاربة: دراسة تطبيقية على مستقبليات النفط الخام
الجبوري، رغد محمد نجم
1 - 199
• واقع تحول القطاع العام إلى القطاع الخاص في المملكة الأردنية الهاشمية : دراسة ميدانية تحليلية
المناصير، علي فلاح
1 - 398
• التقويم الأولي لواقع نظام الإدارة البيئية على وفق متطلبات المواصفة الدولية (ISO 14001): دراسة حالة في شركة تعبئة الغاز (شركة عامة)
النقار، عبدالله حكمت عبو
1 - 141
• مركبات الخطأ في الانحدار غير المرتبط ظاهريا مع تطبيق عملي
البيرماني، فاطمة عبدالحميد جواد
1 - 69
• مقارنة طرائق تقدير أنموذج ويبل للفشل باستخدام المحاكاة
البياتي، حسام نجم عبود
1 - 78

• مقارنة لبعض أساليب المقارنات المتعددة الحصينة
علوان، إقبال محمود
1 - 65

• تحويط المحفظة الكفوءة بإطار نظرية الخيارات: دراسة تطبيقية
العلي، أسعد حميد عبيد
1 - 221
.
• تحليل علاقة نظم معلومات الموارد البشرية و رأس المال الفكري و أثرها في تحقيق الميزة التنافسية : دراسة ميدانية في شركات صناعة التأمين الأردنية
بني حمدان، خالد محمد طلال
1 - 298
• حساسية نموذج مباراة تفاضلية
ارشاكيان، عايدة زاوين
1 - 120

• تحليل التجارب ذات الاستجابات المتعددة مع التطبيق
الدوري، إنعام عبدالرحمن نعمان
1 - 113

• تقييم الأساليب الإحصائية المستخدمة في تقديرات إنتاج الحنطة و الشعير
البدراني، لمياء محمد علي
1 - 62
• تقييم الاستثمار بالأسهم العادية باستخدام أسلوبي صافي القيمة الحالية و معدل العائد الداخلي : دراسة تطبيقية في سوق بغداد للأوراق المالية
القرشي، عبدالله علي أحمد
1 - 105

• تكنولوجيا العمل و دورها في سلوك القيادات الإدارية العليا : دراسة ميدانية لآراء القيادات الإدارية للقطاع النفطي في العراق
الفخاجي، عبير عبدالحسين
1 - 128

• آثار تحرير التجارة الخارجية في اتجاهات الاستثمار المحلي في اليمن للمدة 1990 - 2000
المخلافي، فيصل سيف عبده
1 - 299

• دراسة احصائية في تحليل التغاير لبعض تصاميم التجارب غير الكاملة المنزلية
حسين، علي ناصر
1 - 95

• دور الإصلاح الاقتصادي المالي في تعزيز كفاءة السوق المالية في الأردن
أبازيد، عاصم محمد عبدالمنعم
1 - 217

• تقييم و تحليل دالة الإنتاج في القطاع الصناعي في اليمن مع تطبيق عملي
الوحيشي، جمال أحمد صالح
1 - 113

• التغيرات الهيكلية و أثرها في الاقتصاد السوري للفترة 1970 - 1985
أبو عرار، نسيب سليمان
1 - 301


• التجارة الخارجية في الأردن للفترة 1960 - 1973
النبوي، حربي خلف كايد
1-262
• أساليب التمويل الحديثة المحاسبة والإفصاح في القوائم والتقارير المالية: دراسة نظرية وتطبيقية في عينة من الشركات المساهمة والمتداولة أسهمها في سوق العراق للأوراق المالية
إبراهيم، لبنى زيد
1 - 138
• التنمية المستدامة في إقليم كوردستان العراق: واقع ورؤية استشرافية
سماقه یى، ایوب انور حمد
1 - 174
• الصناديق السيادية في الدول النفطية ودورها في تحقيق الاستقرار المالي: دراسة تجارب دولية ومحاولة تطبيقها في العراق
حسن، رافع احمد
1 - 186
• القطاع النفطي في العراق: دراسة واقع واستشراف
حلاته، تغريد داود سلمان
1 - 158
• القطاع النفطي العراقي في ظل المتغيرات الاقتصادية المحلية والدولية: رؤية مستقبلية
الفيصل، إيهاب عباس محمد
1 - 185
• تحليل وقياس العلاقة بين أسعار النفط وأسعار الصرف في دول مختارة مع إشارة خاصة للعراق
علوان، حسين حسب الله
1 - 154
• تطبيق سلاسل ماركوف في مجال الاتصالات باستخدام أسلوب المحاكاة
علوان، أحمد عباس
1 - 64
• دور العوائد النفطية في تحقيق التنمية الاقتصادية في العراق للمدة (1951 - 2008)
سلطان، رحيم حسوني زيارة
1 - 278
• مؤشرات الاستدامة في عملية التنمية الاقتصادية في العراق
عيدان، عماد خليل
1 - 259

• أثر تدقيق التكاليف الصناعية غير المباشرة على رأي المدقق الخارجي: دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الإطارات
الزبيدي، ياسر صاحب
1 - 133
• أثر حوكمة الشركات في القيمة السوقية لأسهم رأس المال في الشركات المصرفية: دراسة تطبيقية في عينة من المصارف الاهلية المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية
الجنابي، ريم محسن خضير
1 - 198
.

• أدوات تكنولوجيا المعلومات ودورها في التعليم المحاسبي: دراسة تطبيقية في الجامعات والمعاهد الفنية في إقليم كوردستان العراق
سعيد، لقمان محمد

• استعمال تقنية التحسين المستمر لتعزيز عوامل النجاح (الكلفة والجودة): دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية (مصنع المأمون)
صخر، نجاة حميد
1 - 128

• الاثار المحتملة لانضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية في القطاع الزراعي
دهش، فاضل جواد
1 - 263

• الاستثمار الأجنبي المباشر في ظل التحول لاقتصاد السوق: الجزائر حالة دراسية للمدة 1994 - 2006
محمد، علي حسن زاير
1 - 159
• الاستثمار الاجنبي المباشر ودوره في الاقتصاد الصيني
صالح، قتيبة محمد
1 - 175
• الإصلاح الاقتصادي وأثره في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر
الجميلي، محمد سهيل محمد عباس
1 - 170
• الإطار المفاهيمي المحاسبي الدولي وأنعكاساته على المعايير المحاسبية الدولية: دراسة تحليلية
عبدالحليم، صفوان قصي
1 - 248

• الإفصاح عن المعلومات المحاسبية ودورها في حوكمة الشركات وآلياتها الداخلية: دراسة ميدانية في عينة من الشركات المساهمة المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية
خضير، بشرى فاضل
1 - 254
• التخصيصية ودورها في تطوير السوق المالية مع إشارة خاصة لتجربة مصر والأردن
اللامي، رجاء فاضل عبود
1 - 235
• العلاقة التبادلية بين سعر الصرف وسعر الفائدة وانعكاسها على ميزان المدفوعات: مصر حالة دراسية للمدة من 1975 - 2006
النعمة، سمير فخرى
1 - 217
• بعض حقوق الملاكات التمريضية وأثرها على الاستقرار الوظيفي وتحسين مستوى الأداء: دراسة حالة في عينة من مستشفيات دائرة صحة بغداد / الرصافة
إبراهيم، أزهر أنيس
1 - 124
• تشخيص واقع استراتيجية التدريب في المنظمات الصحية في إطار فلسفة التعلم التنظيمي: بحث تشخيصي تحليلي في عينة من المنظمات الصحية في محافظة المثنى
السماوي، رواء حبيب عبدالحسين ىل عبدالرسول
1 - 106

• تشخيص وتحليل واقع الإدارة المالية في المستشفيات الخاصة في بغداد
شومان، عبدالأمير عبدالزهرة
1 - 97
• جدوى انضمام العراق لمنظمة التجارة العالمية
منهل، يوسف محمود
1 - 280

• دور الاستثمار الأجنبي المباشر في عملية التنمية الاقتصادية: تجارب دول مختارة مع إشارة خاصة للعراق
عاشور، أحسان جبر
1 - 243
• دور التخطيط التسويقي في تطوير رعاية المرضى: دراسة تحليلية في مراكز الرعاية الحية الأولية رعاية الأم والطفل
سعيد، خولة محمد كامل محمد
1 - 91
• محاسبة البحث والاستكشاف في صناعة النفط والغاز: تطبيق في شركة الاستكشاف النفطية / ش ع
علي، سلامة إبراهيم
1 - 125
• أثر عجز الموازنة الحكومية على سعر الصرف الأجنبي: اليابان حالة دراسية للمدة (1990 - 2005)
علي، شيماء هاشم
1 - 156

• الابتكارات الحديثة في أنظمة المدفوعات وتأثيرها في استقرار السياسة النقدية مع إشارة إلى تجربة الإتحاد الأوروبي
البرزنجي، برهان عثمان حسين
1 - 148

• التحليل الاستراتيجي للدخل التشغيلي: دراسة تطبيقية في الشركة العامة للصناعات النسيجية "مصنع نسيج الحلة"
العبيدي، علي قاسم حسن
1 - 174

• التخصيصية والتنمية الاقتصادية أقطار عربية مختارة
الجبوري، تأميم محمد سلوم
1 - 190
• التكامل بين تقنيتي بطاقة العلامات المتوازنة والمقارنة المرجعية لأغراض تقويم الأداء الاستراتيجي في الوحدات الاقتصادية: دراسة تطبيقية في شركتي الصناعات الكهربائية في الوزيرية وديالي
النعيمي، نادية شاكر حسين
1 - 188
• السيولة العامة وفاعلية السياسة النقدية في السيطرة عليها مع إشارة تطبيقية للعراق
الرفيعي، افتخار محمد مناحي
1 - 215

• العلاقة بين التدقيق الداخلي وبيئة الوحدة الاقتصادية: دراسة تطبيقية في البنك المركزي العراقي
الغربان، فاطمة صالح مهدي
1 - 190
• القياس والإفصاح عن الأدوات المالية المشتقة في القوائم المالية: دراسة نظرية في مصرف بغداد
عنيزة، حسين هادي حسين
1 - 229

• إنعكاس المعلومات المحاسبية بالتجارة الإلكترونية وآفاق تطبيقها في سوق العراق للأوراق المالية
محمد، أمال نوري
1 - 191
• إنموذج مقترح لدور المحاسب الإداري في تنفيذ آليات حوكمة الشركات: دراسة ميدانية في عينة من الشركات الصناعية العراقية المختلطة
الشمري، حسنين راغب طلب
1 - 164
• تأثير النظام القيمي للعاملين في الفساد الإداري بالعراق: دراسة اختبارية في وزارات عراقية مختارة
سعيد، هديل كاظم
1 - 231

• تأثير تحديد التكاليف النوعية في زيادة كفاية أداء الوحدات الصحية بالتطبيق في مستشفى ابن الهيثم التعليمي للعيون
حسين، رند صباح
1 - 175
• تحليل اتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر وقياس أثره في بعض المتغيرات الاقتصادية الكلية: بلدان عربية مختارة للمدة 1990 - 2005
الجبوري، عبدالرزاق حمد حسين
1 - 263

• تحليل العوامل المحددة لسياسة الاقتراض العام: مصر حالة دراسية
العواد، باسم محمد تركي
1 - 182

• تحليل العوامل المؤثرة في أداء سوق الأوراق المالية: مصر حالة دراسية للمدة 1991 - 2005
آل طعمة، حيدر حسين أحمد محمد
1 - 167
• تخصيص الموارد في موازنة الجامعة باستخدام برمجة الأهداف: دراسة تطبيقية في جامعة بغداد
يوسف، نجاة سليم
1 - 150
• تقويم أداء مراكز المسؤولية ياستعمال أساس الأنشطة: دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية "مصنع المأمون"
علاوي، خضير مجيد
1 - 198

• تقويم كفاية وفاعلية النظام المحاسبي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحقيق أهداف دائرة البعثات والعلاقات الثقافية: دراسة حالة
بيرة، ندى كاكي
1 - 133

• تقييم الاستثمارات المصرفية ومخاطرها باستعمال النسب المالية بالتطبيق على عينة من المصارف العراقية
برتو، فادية جاسم مكي
1 - 174
• دراسة وتحليل متغيرات التبادل الدولي لكتلتي النافتا واليورو بإستخدام نموذج الجذب Gravity Model
مصحب، جاسم محمد
1 - 294
• دور التحكم المؤسسي في تخفيض ممارسات المحاسبة الإبداعية وتحقيق التوافق بين مصالح اطراف الوكالة
العبيدي، صبيحة برزان
1 - 255

• دور الرقابة الداخلية في الحد من ظاهرة التلوث البيئي: دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة البطاريات
الاركوازي، ليلى جهان حسين
1 - 166
• دور المستثمرين في تقييم جودة الإبلاغ المالي وانعكاساته على اتخاذ القرار الاستثماري: دراسة ميدانية في سوق العراق للأوراق المالية
صالح، عمار عبدالقادر
1 - 171

• دور المعايير المحاسبية في تعزيز كفاءة أسواق المال: دراسة ميدانية لتفعيل المسار المحاسبي في العراق
نجم، أسماء سهيل
1 - 153

• دور المعلومات المحاسبية في تقويم الأداء الاستراتيجي في ظل مفاهيم نظرية الوكالة: دراسة ميدانية في عينة من الشركات الصناعية المساهمة المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية
مسير، رباب وهاب
1 - 132

• دور سعر الفائدة وسعر الصرف الأجنبي في حركة التدفقات المالية الدولية: مصر واليابان حالة دراسية للمدة (1990 - 2005)
حسين، علي سلمان مال الله
1 - 230

• دور نظم المعلومات المحاسبية المتكامل في مكافحة ظاهرة الفساد المالي: دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية
غولي، فاطمة زيد سلمان القرة
1 - 199
• دور هندسة القيمة في تخفيض كلف النوعية وتحسين نوعية المنتجات بالتطبيق على شركة الفداء العامة / مصنع تموز
الشايع، نور صباح حسين
1 - 140

• ديناميكيات التعاون والتنافس بين منظمات الأعمال في إطار التحالفات الاستراتيجية: دراسة تحليلية في عينة مختارة من شركات تصنيع الأدوية والاتصالات
راضي، جواد محسن
1 - 256

• سياسات الإصلاح الاقتصادي في الاقتصادات النامية بين المهام والتحولات مع إشارة لحالة العراق
القاضي، عمر طارق وهبي
1 - 320
• فاعلية السياسة النقدية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في العراق للمدة من 1990 - 2005
الشمري، باسم خميس عبيد
1 - 166

• قياس الرضا الوظيفي للملاكات الطبية والمساعدة والساندة: دراسة حالة في مستشفى الكاظمية التعليمي
الموسوي، باقر محمد باقر
1 - 89

• قياس مخاطر الائتمان المصرفي والإفصاح المحاسبي عن التعثر المالي في المصارف العراقية
عبيد، فداء عدنان
1 - 190

• كلف الجودة الشاملة وعلاقتها بأسبقيات التنافس: دراسة تطبيقية في شركة بغداد للمشروبات الغازية
الشويلي، منار صباح علي
1 - 157
• متطلبات الافصاح والشفافية في التقارير المالية ودورها في اتخاذ القرارات الاقتصادية: دراسة ميدانية في عينة من المصارف العراقية
التميمي، سحر سعدون صبار
1 - 167

• مدى توافق الإبلاغ المحاسبي البيئي مع السياسات الحكومية وأنظمة الإدارة البيئية: دراسة نظرية تطبيقية في شركة مصافي الوسط
ويس، زبان محمد خورشيد
1 - 213
• مسؤولية المدقق الداخلي في تقييم إدارة المخاطر المصرفية
الامارة، ضمياء محمد جواد الشذر
1 - 177

• مشكلة المديونية الخارجية لبلدان عربية مختارة مع إشارة خاصة للعراق للمدة (1985 - 2004)
حسون، أياد كاظم
1 - 140

• مقارنة بعض الطرائق المعلمية واللامعلمية لبعض تصاميم القياسات المكررة
الهاشمي، سجى محمد حسين علي
1 - 127

• مقارنة طرائق تقدير معلمات ودالة معولية توزيع كاما ذي المعلمتين في حالة البيانات المفقودة باستخدام المحاكاة
وادي، أوات سردار
1 - 97
• مقدرات بيز لدالة المعولية الضبابية للتوزيع الأسي باستخدام المحاكاة مع تطبيقها على الشركة العامة للصناعات الكهربائية
آوجي، زينة باوز عبدالقادر
1 - 155
• نظرية التوزيع في فكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر: دراسة مقارنة بين المذهب الاقتصادي الإسلامي والمذاهب الوضعية
الشاعلي، مصطفى عبدالحسن فرحان
1 - 256

• واقع إدارة أقسام الطوارئ في مستشفيات دائرة صحة بغداد / الرصافة وآفاق التطوير: دراسة تحليلية
المعموري، سناء حميد جاسم
1 - 164
.



نتائج الطلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية على موقع نظام نور للنتائج برقم الهوية 1439 – الاستعلام عن نتائج جميع مراحل التعليم المتوسط والثانوي محدث اليوم الاربعاء 23 / 4

موقع نظام نور للنتائج برقم الهوية 1439 – الاستعلام عن نتائج جميع مراحل التعليم المتوسط والثانوي




الموقع يواجه ضغط كبير اعد المحاولات  حث الرابط اليوم الاربعاء 23 / 4 /1439

للدخول برقم الهوية 



اذا لم يتفح معك حاول نسخ الرابط ووضعه في المتصفح مباشرة  في الاسفل يتضح لك اذا ستفتح لك الصفحة او هناك ضغط


https://noorresults.moe.gov.sa/MarksInquiry/SemesterNotification.aspx

السماء Sky و فضاء (Space)

الحقيقة لا أجد مصطلح فضاء (Space) مناسبا في اسقاطه على ما يسمونه الفضاء الخارجي
أنا كمسلم ارى أنه السماء Sky

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)

الطواف والجري عكس عقارب الساعة لماذا؟

أهمية الطواف عكس عقارب الساعة حيث ان الدم داخل جسم الانسان يبدأ دورته عكس عقارب الساعة . والإلكترونات والنوى تدور عكس عقارب الساعة . كما انه اذا خرجنا عن نطاق الارض وجدنا القمر يدور حول الارض عكس عقارب الساعة والأرض تدور حول الارض عكس عقارب الشمس والكواكب تدور حول الشمس عكس عقارب الساعة والشمس بمجموعتها تدور حول المجرة عكس عقارب الساعة والمجرات بأكملها تدور عكس عقارب الساعة . فعندما نطوق حول الكعبة فنحن نطوف مع الكون كله . تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2)( الآية 1 و 2 من سورة الفرقان ) .


بلغوا عني ولو آية فيها تكليف وتشريف وتخفيف


عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صل الله عليه وسلم قال: ((بلِّغوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرَج، ومَن كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَه من النار))؛ رواه البخاري.



بلغوا عني ولو آية
تكليف =========>  بلغوا
    تشريف =========> عن الرسول
تخفيف =========>  لو آية


فعل أمر؛ أي: إن رسول الله صل الله عليه وسلم يأمرنا أن نُبلِّغَ ولو آيةً واحدة، فعندما تُبلِّغُ ولو آية واحدة تصبح لديك الهمة العالية والطموح للفعل وللتعلُّم، فاستغل هذه البَذْرة لتكوين الطموح والهمة العالية في التعلُّم، فكلما فعلت أكثر تعلمت أكثر، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر: 28]، وكلما علَّمت غيرَك أكثر تعلمت أكثر.

موقع نظام نور للنتائج برقم الهوية 1440– الاستعلام عن نتائج جميع مراحل التعليم المتوسط والثانوي

موقع نظام نور للنتائج برقم الهوية 1440– الاستعلام عن نتائج جميع مراحل التعليم المتوسط والثانوي


إذا تم تحويلك لصفحة نور الرئيسية أعلم أن الرابط الى الان لم يفعل 

للدخول برقم الهوية 



اذا لم يتفح معك حاول نسخ الرابط ووضعه في المتصفح مباشرة  في الاسفل يتضح لك اذا ستفتح لك الصفحة او هناك ضغط




https://noorresults.moe.gov.sa/MarksInquiry/SemesterNotification.aspx

قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018











قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018

قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018

 
عنــــــــــــوان المجلة
الناشــــــــــــــر
الصـــدور
المجلة العربية للإدارة مجلة إقليمية محكمة متخصصة في التنمية الإدارية والعلوم الاجتماعية ذات العلاقة
المنظمة العربية للتنمية الإدارية
نصف سنوية
مجلة الإدارة العامة PAR
المنظمة العربية للتنمية الإدارية
سنوية
الصفوة: مجلة علمية محكمة متخصصة في الدراسات حول الصحابة والتابعين
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
مجلة التأصيل مجلة علمية محكمة للدراسات الفكرية المعاصرة
مركز التأصيل للدراسات والبحوث
نصف سنوية
الدليل: دورية علمية محكمة في تاريخ العلوم الإسلامية وفلسفتها
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الإحياء: مجلة إسلامية جامعة تعنى بالأبحاث والدراسات الإسلامية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
الحجة: مجلة علمية محكمة للدراسات والبحوث القرآنية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
فقه اللسان: مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات اللغوية والأدبية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الأصول والنوازل: مجلة علمية محكمة تعنى بنشر القضايا المعاصرة والنوازل
مجلة الأصول والنوازل
نصف سنوية
مرآة التراث: مجلة علمية تراثية محكمة
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
الإحياء: تعنى بالشأن الشرعي والفكري
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
فصلية
التأويل: مجلة علمية محكمة متخصصة تعنى بالدراسات القرآنية والتأويلية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الترتيل: مجلة علمية محكمة متخصصة تعنى بالدراسات القرآنية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية


































قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018

قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018

قائمة عناوين المجلات الجديدة لعام 2018

 
عنــــــــــــوان المجلة
الناشــــــــــــــر
الصـــدور
المجلة العربية للإدارة مجلة إقليمية محكمة متخصصة في التنمية 
الإدارية والعلوم الاجتماعية ذات العلاقة
المنظمة العربية للتنمية الإدارية
نصف سنوية
مجلة الإدارة العامة PAR
المنظمة العربية للتنمية الإدارية
سنوية
الصفوة: مجلة علمية محكمة متخصصة في الدراسات حول 
الصحابة والتابعين
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
مجلة التأصيل مجلة علمية محكمة للدراسات 
الفكرية المعاصرة
مركز التأصيل للدراسات والبحوث
نصف سنوية
الدليل: دورية علمية محكمة في تاريخ العلوم الإسلامية وفلسفتها
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الإحياء: مجلة إسلامية جامعة تعنى بالأبحاث والدراسات الإسلامية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
الحجة: مجلة علمية محكمة للدراسات والبحوث القرآنية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
فقه اللسان: مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات اللغوية والأدبية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الأصول والنوازل: مجلة علمية محكمة تعنى بنشر القضايا
 المعاصرة والنوازل
مجلة الأصول والنوازل
نصف سنوية
مرآة التراث: مجلة علمية تراثية محكمة
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
نصف سنوية
الإحياء: تعنى بالشأن الشرعي والفكري
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
فصلية
التأويل: مجلة علمية محكمة متخصصة تعنى بالدراسات القرآنية والتأويلية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
الترتيل: مجلة علمية محكمة متخصصة تعنى بالدراسات القرآنية
الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب
سنوية
 

حصل الزميل العزيز عثمان شداد المالكي على درجة الدكتوراه


حصل الزميل العزيز عثمان شداد المالكي على درجة الدكتوراه في الفلسفة، في تخصص الإدارة التربوية والتخطيط – تخطيط التعليم وإقتصادياته وبحوث العمليات، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.وأوصت لجنة مناقشة الدكتوراه بطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية داخل المملكة وخارجها.وتكوّنت لجنة المناقشة من الدكتور عبدالله بن أحمد الزهراني المشرف على الرسالة، والأستاذ الدكتور عباس بله محمد مناقشًا داخليًّا، و الأستاذ الدكتور علي بن محمد زهيد الغامدي  مناقشًا خارجيًّا.وكانت الدراسة بعنوان (قياس الكفاءة النسبية للأقسام الأكاديمية بكليات التربية في الجامعات : تصور مقترح للتطوير) .حيث تُعد أول دراسة تطبيقية  في الوطن العربي هدفت لبناء تصور مقترح لتطوير الأقسام الأكاديمية بكليات التربية في الجامعات السعودية في ضوء قياس الكفاءة النسبية .“……….”ا تقدم بالتهنئة لـ”لابو تركي ”، متمنيا له دوام التوفيق في حياته العلمية والعملية.

نظرية الفوضى Chaos Theory


نظرية الفوضى    Chaos Theory
     
    وهو منهج التغلب على التعقيد والفجائية في الظواهر الطبيعية والاجتماعية والانسانية مما يعرف بظاهرة الفوضى والتي لم تعد فوضى بالمعني اللغوي ، وإنما يتبين أن لها نظاماً قابلاً للتحليل والقياس عندما يبدو بروز تلك المظاهر بصورة مفاجئة غير متوقعة ومن ثم ظهرت نظرية الفوضى أو علم المفاجأة Science of Surprise وليست هذه نهاية  المطاف في مسلسلا لتطور في مجالات الثورة العلمية والتكنولوجية والمعلوماتية لأن العجلة تدور وبسرعة متناهية



  أن ما قد يبدو اختلافاً في غاية الصغر في مدخلات نظام ما يمكن أن يكون له نتائج ضخمة في المدى البعيد على النظام، لان النشاط العشوائي الظاهر لمنظومة الفوضى ليس عشوائياً تماماً، ولكنه ينتج من أنماط معقدة تحتاج إلى حساب اي انه يحوي بداخله نظام لاظهر لنا .

محمد بالغيث محمد الشهري 
الحقوق محفوظة وعند الرجوع يجب ذكر المصدر

المواطنة الرقمية Digital Citizenship

 المواطنة الرقمية  Digital Citizenship 



المحاور التسعة في المواطنة الرقمية 



الرقمية" بأنها المعايير والأعراف المتبعة في السلوك القويم والمسئول تلقاء استخدام التكنولوجيا.

١- الوصول الرقمي: المشاركة الإلكترونية الكاملة في المجتمع


يلزم مستخدمو التكنولوجيا الانتباه إلى تكافؤ الفرص أمام جميع الأفراد فيما يتعلق بالتكنولوجيا. ومن هنا، فإن نقطة الانطلاق في "المواطنة الرقمية" هي العمل نحو توفير الحقوق الرقمية المتساوية ودعم الوصول الإلكتروني، ومن ثم فإن الإقصاء الإلكتروني يجعل من العسير تحقيق النمو والازدهار حيث أن المجتمع يستخدم هذه الأدوات التكنولوجية بزيادة مستمرة. وينبغي أن يكون هدف المواطن الرقمي هو العمل على توفير وتوسيع الوصول التكنولوجي أمام جميع الأفراد. ولا بد أن يتنبه المستخدمون إلى أن الوصول الإلكتروني قد يكون محدودا عند بعض الأفراد، ومن ثم لا بد من توفير موارد أخرى. وحتى نصبح مواطنين منتجين، لا بد أن نتحلى بالالتزام من أجل ضمان توفير آليات وتقنيات الوصول الرقمي إلى الجميع بلا استثناء.

٢- التجارة الرقمية: بيع وشراء البضائع إلكترونيا


لا بد أن يتفهم مستخدمو التكنولوجيا أن القسط الأكبر من اقتصاد السوق يتم عبر القنوات التكنولوجية. ومن هنا تقع عمليات التبادل والمقايضة بصورة قانونية ومشروعة في نفس الوقت، لكن لا بد أن يكون كل من البائع والمشتري على وعي بالقضايا المتعلقة بهذه العمليات. فقد أصبح الاتجاه السائد لدى الكثير من المستخدمين هو شراء ألعاب الأطفال، والملابس والسيارات والأغذية عبر الإنترنت. وفي الوقت ذاته، ظهر على ساحة المعاملات قدرا مماثلا من المنتجات والخدمات التي تتعارض مع قوانين ولوائح بعض الدول (والتي تضم عددا من الأنشطة من بينها: تنزيل البرمجيات بدون ترخيص، الصور الإباحية والقمار). لذا لا بد أن يتعلم مستخدم الإنترنت أساليب تصنع منه مستهلكا فعالا في عالم جديد من الاقتصاد الرقمي.

٣- الاتصالات الرقمية: التبادل الإلكتروني للمعلومات


من أبرز التغيرات الهامة التي استحدثتها الثورة الرقمية هو قدرة الأفراد على الاتصال فيما بينهم، مهما بعدت الأماكن وتباينت الأوقات. ولقد شهد القرن التاسع عشر أنماطا محدودة للاتصالات. إلا أن القرن الحادي والعشرين قد شهد تنوعا هائلا في وسائل الاتصالات أمثال: البريد الإلكتروني، والهواتف النقالة، والرسائل الفورية. ولقد غيرت خيارات الاتصالات الرقمية واسعة الانتشار كل شيء في حياة البشر لمقدرتهم على إجراء اتصالات دائمة ومباشرة مع أي فرد آخر؛ حيث تتوفر الفرصة الآن أمام الجميع للاتصال والتعاون مع أي فرد آخر في أي بقعة من العالم وفي أي وقت. على أية حال، لا يتوفر التدريب اللازم لدى كثير من المستخدمين لاتخاذ القرارات السليمة عند مجابهة خيارات الاتصالات الرقمية المتعددة.

٤- محو الأمية الرقمية: عملية تعليم وتعلم التكنولوجيا واستخدام أدواتها


في حين أن مؤسسات التعليم قد حققت إنجازا معقولا في مجال انتشار التكنولوجيا، إلا أنه ما زال أمامها الكثير للقيام به. لا بد أن يتوجه التركيز بصفة متجددة إلى نوعية التكنولوجيا الواجب اقتنائها وتعلمها والتدريب عليها والأسلوب الأمثل في تشغيلها والاستفادة منها. كما أن بعض التقنيات تشق طريقها إلى مجالات العمل المختلفة، ولا يتم استخدامها في مؤسسات التعليم، أمثال: مؤتمرات الفيديو، وأماكن المشاركة عبر الإنترنت. علاوة على ذلك، يحتاج كثير من العمال باختلاف مجالاتهم إلى معلومات آنية وفورية. وتتطلب هذه العملية مهارات بحث ومعالجة معقدة ( من بينها محو الأمية المعلوماتية). ولذا لا بد أن يتعلم الدارسون كيف يتعلمون في ظل مجتمع رقمي. وبعبارة أخرى، لا بد من تدريب الدارسين على أن يتعلموا أي شيء، في أي وقت، في أي مكان. وتعد مجالات الأعمال والطب من أبرز مجالات استخدام التكنولوجيا بصورة مختلفة تماما في القرن الحادي والعشرين. ونظرا لدمج مستجدات التكنولوجيا في كافة المجالات بسرعة، فلا بد من تعليم وتدريب الدارسين على استخدام هذه المستجدات بسرعة فائقة وكفاءة عالية. ولذا فإن "المواطنة الرقمية" تقوم على تعليم وتثقيف الأفراد بأسلوب جديد - أخذا في الاعتبار حاجة هؤلاء الأفراد إلى مستوى عالي جدا من مهارات محو الأمية المعلوماتية.

٥- اللياقة الرقمية: المعايير الرقمية للسلوك والإجراءات

غالبا ما يرى مستخدمو التكنولوجيا هذا المجال بوصفه أكثر الإشكاليات إلحاحا عند معالجة أو تناول "المواطنة الرقمية". كلنا يتعرف على السلوك غير القويم عند رؤيته، إلا أن مستخدمي التكنولوجيا لا يتعلمون "اللياقة الرقمية" قبل استخدامها. كما أن كثيرا من المستخدمين يشعرون بالضيق عندما يتحدثون إلى آخرين عن ممارستهم للياقة الرقمية. وغالبا ما يتم فرض بعض اللوائح والقوانين على المستخدمين، أو يتم حظر التقنية بكل بساطة لوقف الاستخدام غير اللائق. إلا أن سنّ اللوائح وصياغة سياسات الاستخدام وحدها لا تكفي، لا بد من تثقيف كل مستخدم وتدريبه على أن يكون مواطنا رقميا مسئولا في ظل مجتمع جديد.

٦- القوانين الرقمية: المسئولية الرقمية على الأعمال والأفعال


يعالج قطاع القوانين الرقمية مسالة الأخلاقيات المتبعة داخل مجتمع التكنولوجيا، ويفضح الاستخدام غير الأخلاقي نفسه في صورة السرقة و/أو الجريمة الرقمية. كما يُفصح الاستخدام القويم عن نفسه عبر الالتزام بقوانين المجتمع الرقمي. لا بد أن يعرف المستخدمون أن سرقة أو إهدار ممتلكات الآخرين، أو أعمالهم، أو هويتهم عبر الإنترنت يعد جريمة أمام القانون. ومن هنا، توجد عدة قوانين سنها المجتمع الرقمي لا بد من الانتباه إليها. ويقع تحت طائلة هذه القوانين كل شخص يؤدي عملا أو حتى يلعب عبر الإنترنت. ولذا، فإن اختراق معلومات الآخرين، وتنزيل الملفات الخاصة بهم بشكل غير مشروع، وإنشاء كافة أنواع الفيروسات المدمرة وفيروسات التجسس وغيرها من الرسائل غير المرغوب فيها أو سرقة هوية شخص آخر أو ممتلكاته، كل هذا يعد عملا منافيا للأخلاق.

٧- الحقوق والمسئوليات الرقمية: الحريات التي يتمتع بها الجميع في العالم الرقمي


كما أن الدول تحدد ما لمواطنيها من حقوق في دساتيرها، كذلك توجد حزمة من الحقوق التي يتمتع بها "المواطن الرقمي"، حيث يتمتع المواطن الرقمي بحقوق الخصوصية، وحرية التعبير وغيرها، ولا بد من دراسة ومناقشة الحقوق الرقمية الأساسية حتى يتسنى فهمها على النحو الصحيح في ظل العالم الرقمي. ومع هذه الحقوق تأتي الواجبات أو المسئوليات، فلا بد أن يتعاون المستخدمون على تحديد أسلوب استخدام التكنولوجيا على النحو اللائق. وبناء عليه، هذان الجانبان بمثابة وجهان لعملة واحدة، فلا بد من تفعيلهما معا حتى يصبح كل مواطن رقمي مواطنا منتجا ومشاركا فعالا.

٨- الصحة والسلامة الرقمية: الصحة النفسية والبدنية في عالم التكنولوجيا الرقمية


تعد الصحة البصرية، وأعراض الإجهاد المتكرر والممارسات السمعية من أهم القضايا التي يجب تناولها في عالم التكنولوجيا الحديث. وباستثناء الجوانب البدنية، توجد المشكلات النفسية التي تنتشر كالنار في الهشيم في الآونة الأخيرة. فلا بد من توعية المستخدمين من المخاطر الكامنة في التكنولوجيا. وتتضمن "المواطنة الرقمية" ثقافة تعليم مستخدمي التكنولوجيا أساليب حماية أنفسهم عبر التعليم والتدريب.


٩- الأمن الرقمي (الحماية الذاتية): إجراءات ضمان الوقاية والحماية الإلكترونية.


لا يخلو أي مجتمع من أفراد يمارسون سرقة، أو تشويه أو حتى تعطيل الآخرين. ينطبق هذا تماما على المجتمع الرقمي. فلا يكفي مجرد الثقة بباقي أعضاء المجتمع الرقمي لضمان الوقاية والحماية والأمان. ولا بد من اتخاذ كافة التدابير اللازمة بهذا الخصوص، فنحن نضع الأقفال على أبواب بيوتنا، وأجهزة الإنذار في منازلنا لتوفير مستوى معين من الحماية. ولا بد من تطبيق أمثلة مباشرة في المجتمع الرقمي. ومن هنا، لا بد أن يتوفر لدينا برنامج حماية من الفيروسات، وعمل نسخ احتياطية من البيانات، وتوفير معدات وآليات التحكم الموجه. وبوصفنا مواطنين مسئولين، فلا بد من حماية ما لدينا من معلومات من أي قوة خارجية من شأنها أن تقوم بتخريب أو تدمير هذه المعلومات.

يعد مفهوم الاحترام، التعليم، الحماية Respect, Educate and Protect - REPS أحد أساليب توضيح وتعليم محاور المواطنة الرقمية. وتضم كل فئة ثلاثة موضوعات يجب تعليمها للمستخدم منذ نعومة أظافره ومرحلته الأولى في الانضمام إلى المجتمع الرقمي.


احترم نفسك/احترم الآخرين:

اللياقة الرقمية: المعايير الرقمية للسلوك والإجراءات
الوصول الرقمي: المشاركة الإلكترونية الكاملة في المجتمع
القوانين الرقمية: المسئولية الإلكترونية على الأعمال والأفعال

علم نفسك/تواصل مع الآخرين:
الاتصالات الرقمية: التبادل الإلكتروني للمعلومات
محو الأمية الرقمية: عملية تعليم وتعلم التكنولوجيا واستخدام أدواتها
التجارة الإلكترونية: البيع والشراء الإلكتروني للبضائع والمنتجات

احمي نفسك/احمي الآخرين:
الحقوق والمسئوليات الرقمية: الحريات التي يتمتع بها الجميع في العالم الرقمي
الأمن الرقمي (الحماية الذاتية): إجراءات ضمان الوقاية والحماية الإلكترونية
الصحة والسلامة الرقمية: الصحة النفسية والبدنية في عالم التكنولوجيا الرقمية






تنشئة الطفل الرقمي : دليل المواطنة الرقمية لأولياء الأمور

المواطنة الرقمية في المدارس

المواطنة الرقمية اسم المؤلف :
مايك ريبيل (و) جيرالد بيلي
عدد الصفحات :
260

سنة الصدور :
1433


يهدف هذا الكتاب إلى أن يكون مقدمة للمواطنة الرقمية وكيفية تعليمها ودعمها في المدارس من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر وفي مديريات التربية والتعليم. بقصد توفير قاعدة لفهم المواطنة الرقمية، والمساعي الحالية في هذا المجال، والاحتياجات المحتملة التي سيواجهها الطلاب في المستقبل. وتمت كتابته بشكل أساسي لمعلمي وقادة التكنولوجيا – المراقبين وإداريي المدارس ومنسقي التكنولوجيا، وأخصائيي المكتبة الإعلامية ومدرسي الصفوف المدرسية ومعلمي المدرسين – وتم تصميم هذا الكتاب لمساعدة مديرية التربية والتعليم، أو فريق قائم في الموقع على فهم المواطنة الرقمية، وكيف يمكن أن تؤثر في مناهجهم ومدارسهم. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد هذا الكتاب المعلمين المنفردين وقادة التكنولوجيا على مشاهدة أهمية المواطنة الرقمية، وتحديد الطرق التي يمكن أن تحسن التعليم والتعلم مع التكنولوجيا. إن الهدف ليس تحقيق المثالية فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا، ولكن دعم أعضاء هيئة التدريس والطلاب في الاستخدام المسئول للتكنولوجيا. ويغطي موضوع المواطنة الرقمية سلسة واسعة من قضايا التكنولوجيا. يفكك هذا الكتاب العناصر المتنوعة ويشرحها بالتفصيل، ومن ثم يقدم اقتراحات حول تطبيق المواطنة الرقمية في المدارس. يتم تنظيم النقاش في مقدمة، وسبعة فصول (تم احتواؤها في أقسام)، واستنتاجات، وملاحق. توفر هذه مقدمة الكتاب خارطة طريق للفصول التي تليها، إذ تناقش أهمية المواطنة الرقمية وتوجهنا إلى مكان العثور على المعلومات الدقيقة. وتم توجيه القسم الأول لأي مهتم في المواطنة الرقمية. تحدد الفصول في هذا القسم قضايا التكنولوجيا التي تتم مناقشتها في بقية الكتاب. كما أنه يوفر معلومات مرجعية ضرورية تتعلق بالاستخدام لجميع منسقي التكنولوجيا والمعلمين. ويؤكد الفصل الأول " أساسيات المواطنة الرقمية" على ضرورة أن يمتلك جميع قادة التكنولوجيا فهمًا متينًا للمواطنة الرقمية قبل القيام بالتغييرات على مناهجهم. ويساعد هذا الفصل القادة على فهم معنى المواطنة الرقمية، وما الذي يجعلها مهمة جدًّا. أما الفصل الثاني " العناصر التسعة للمواطنة الرقمية" فيبين أن المواطنة الرقمية تتكون من تسعة عناصر مميزة. ومن أجل تطبيق مفاهيم المواطنة الرقمية بشكل كامل على إحدى المدارس، أو إحدى مديريات التربية والتعليم، ويستحث هذا الفصل قادة التكنولوجيا على استعراض هذه العناصر التسعة ليصبحوا أكثر تآلفـًا مع المواطنة الرقمية حيث الأجزاء المكونة لها والمواطنة الرقمية ككل. أما القسم الثاني" المواطنة الرقمية في المدارس" فقد صمم لمساعدة قادة ومديري التكنولوجيا على تحديد ما الذي يمكن أن يبتكروه ودعم برامج المواطنة الرقمية في مديريات التربية والتعليم الخاصة بهم. ويشير الفصل الثالث "ابتكار برنامج للمواطنة الرقمية: إلى أنه بمجرد أن يفهم قادة التكنولوجيا مفاهيم المواطنة الرقمية، يحتاجون إلى مركبة تسمح لهم بالعمل مع هذه المعلومات. إن المعاينة في هذا الكتاب مصممة لمساعدة قادة التكنولوجيا على تحديد أي من عناصر المواطنة الرقمية بحاجة إلى تناوله بشكل عاجل في مدارسهم أو مديريات التربية والتعليم وأي منها يمكن تناولها في وقت لاحق. كما يوفر هذا القسم بعض الأفكار والأمثلة حول كيفية تطبيق مديريات التربية والتعليم الأخرى للمواطنة الرقمية. ويؤكد الفصل الرابع "نشاطات التطوير المهني في المواطنة الرقمية" على أن منسقي التكنولوجيا والمعلمين الآخرين الذين يستخدمون التكنولوجيا بحاجة لبعض الإرشاد نحو أفضل كيفية لتطبيق واستخدام المواطنة الرقمية في مديريات التربية والتعليم الخاصة بهم أو المواقع. ويتم تصميم هذه النشاطات لمساعدة قادة التكنولوجيا على تعليم مستخدمي التكنولوجيا الآخرين في مدارسهم ومديريات التربية والتعليم على تطبيق المواطنة الرقمية. ويوفر القسم الثالث " المواطنة الرقمية في الصف" أفكارًا ونشاطات للمعلمين في الصف ويساعد الفصل الخامس" تدريس المواطنة الرقمية في الصف" المعلمين وأخصائيي المكتبة الإعلامية على تحديد كيفية دمج مواضيع المواطنة الرقمية في المناهج بشكل فاعل. كما يساعد الفصل السادس "دروس تأسيسية في المواطنة الرقمية" المعلمين وأخصائيي المكتبة الإعلامية على زيادة وعي وإدراك طلابهم لقضايا المواطنة الرقمية. ويقدم الفصل السابع" الدروس الموجهة في المواطنة الرقمية" نشاطات تساعد معلمي الصفوف على العمل مع الطلاب من أجل فهم مفاهيم المواطنة الرقمية، على الرغم من أن الدروس مصوغة بشكل كامل هنا مثل تلك الموجودة في الفصل السادس، وهي توفر أيضًا مصادر للبدء بتدريس المواطنة الرقمية. وأخيرًا تلخص الاستنتاجات مبادئ المواطنة الرقمية، وتتناول المواضيع التي لم يتم تغطيتها في أي موضع آخر في هذا الكتاب. فيحدد هذا القسم القضايا المهمة، ويوفر اقتراحات لكيفية التعامل معها فور بروزها، ويركز قسم الدروس المستفادة منذ الطبعة الأولى على التغييرات التي حدثت منذ إطلاق الطبعة الأولى، وعلى أهمية إعدادها لتلبية هذه التغييرات.


كتاب المواطنة الرقمية 



ويستعرض الكتاب موضوعاً لطالما تم إغفاله عند التعامل مع التكنولوجيا، فقليل من يدرك أن للعالم الرقمي قانون ينظمه، وقواعد سلوك يجب أن نلتزم بها لحماية أنفسنا والآخرين، و هكذا يتناول الكتاب موضوع المواطنة الرقمية والتي تُعنى بالجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية والوجدانية والعادات والقيم التي يجب أن يكتسبها الفرد ويتحلى بها عند تعامله مع مختلف أنواع وأشكال التكنولوجيا، كي يحمي نفسه والآخرين، ويتعلم ويتواصل ويستخدم التكنولوجيا بكل أمان.

فبالمواطنة الرقمية نكون قادرين على التغلب على سلبيات الإنترنت والتكنولوجيا بوجه عام، فهي ليست تقنية ولكنها ثقافة يجب أن تتوفر لدى جميع المستخدمين الرقميين، فالمواطنة الرقمية في العالم الرقمي تشبه القيادة للسيارات في العالم الواقعي، لذا لابد أن نلتزم بقواعد المرور وقوانينه حتى نسير بسلام وأمان ونصل إلى مبتغانا.
وقال المؤلف أن فكرة العمل جاءت من خلال: ما يحدث من تجاوزات في العالم الرقمي، فكان لابد من توجيه الاهتمام إلى احترام القيم والقواعد داخل المجتمع الافتراضي كما هو الحال في المجتمع الواقعي، إضافة إلى تعلم كيف نستخدم التكنولوجيا ووسائلها في حياتنا بطريقة لا تضر ولا تؤثر على مهامنا اليومية.

بيانات دار النشر:

تُطلب الكتب من دار السحاب للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر.
تليفون / فاكس : 002026224957
محمول / 00201005700336
البريد الإلكترونى لدار النشر: info@elsahab.com

للتواصل مع المؤلف:

تامر المغاورى الملاح

عبر البريد الإلكتروني: dr.temo@ymail.com







المعلم القيمي
http://mbmsa.blogspot.com/p/blog-page_9531.html





تعرف على مفهوم المواطنة الرقمية Digital Citizenship

يتناول مفهوم المواطنة الرقمية Digital Citizenship شرائح كثيرة من الطلبة التى تحب أن تتعرف عليه، ومن خلال هذه السطور التالية يمكن الوصول إلى توضيح هذا المفهوم بشكل دقيق وما يشمله من معانى جديدة قد لا تعرفها من قبل.

المواطنة الرقمية Digital-Citizenship

هى القواعد والأفكار والمبادئ فى استخدام التكنولوجيا والتى يحتاجها الصغار والكبار للمساهمة فى رقى الوطن، والمواطنة الرقمية هى توجيه ما ينفعنا من التقنيات الحديثة والحماية من أخطارها، أو هى التعامل الذكى مع التكنولوجيا.

التأثير الإيجابى والسلبى للحماية من الأخطار

فإذا كان أبناؤنا الآن يتواصلون مع مجهولين رقميين يشكلون خطرا محتملا قويا، وقد يتصفحون مواقع مشبوهة خطيرة ومن الصعب جدا مراقبة ما يشاهدونه، خاصة أن الدراسات العلمية أثبتت أن معدل استخدام الأطفال والمراهقين لهذه الأجهزة قد يصل إلى ثمان ساعات يوميا.
وهذا التأثير يكون بالسلب عندما لا يكون هناك اهتمام ولا توجيه لأبنائنا، أو بالإيجاب حين نعلمهم قواعد الاستخدام ونوجهم ونحميهم من الأخطار.

المواطنة الرقمية Digital Citizenship والسياسة الوقائية

لابد من الاستفادة من إيجابيات المواطنة الرقمية والسياسة الوقائية، ونحن بحاجة ماسة إلى الوقاية من أخطار التكنولوجيا، خاصة ونحن لا نتحدث عن سياسة جديدة بل ما يسمى بمفهوم المواطنة الرقمية Digital Citizenship، الموجودة فى دول العالم المتقدم.

تعميم تدريس منهج المواطنة الرقمية للطلاب

تدرس عدد من الدول المتقدمة مثل بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، المواطنة الرقمية كمنهج للتربية الرقمية، كما نجد أن أستراليا وضعت منهجا لطلابها تحت شعار “الاتصال بثقة: تطوير مستقبل أستراليا الرقمى” يعمم تدريس المواطنة الرقمية للطلاب وتدريب الآباء والمعلمين، وتخطط فرنسا أيضا أن تجعل موضوع المواطنة الرقمية قضية وطنية كبرى.

المواطنة الرقمية تهدف لحماية جميع المستخدمين

وتهدف حماية جميع المستخدمين خاصة الأطفال والمراهقين، ومحاربة السلوكات الخاطئة فى التعاملات الرقمية، من أجل مواطن رقمى يحب وطنه ويجتهد من أجل تقدمه.

مفهوم المواطنة الرقمية وعلاقته القوية بمنظومة التعليم

تعرف المواطنة بالسليم من القواعد والسلوك المعتمد فى استخدام التكنولوجيا المتعددة، بالتبادل الإلكترونى للمعلومات والمشاركة الإلكترونية الكاملة فى المجتمع، وشراء وبيع البضائع عن طريق الإنترنت.
إن مفهوم المواطنة الرقمية له علاقة قوية بمنظومة التعليم، فقد تساعد المعلمين والتربويين عموما وأولياء الأمور لفهم ما يجب على الطلاب معرفته من أجل استخدام التكنولوجيا بشكل مناسب.
والمواطنة الرقمية ليست مجرد أداة تعليمية، بل هى وسيلة مهمة من أجل إعداد الطلاب للتفاعل مع المجتمع والمشاركة لصالح الوطن.

نشر ثقافة المواطنة الرقمية ضرورة ملحة

ولابد من تضافر الجهود ونشر ثقافة المواطنة الرقمية فى البيت وفى المدرسة، ومبادرات المجتمع المدنى والمؤسسات الإعلامية، وذلك لحماية المجتمع من الآثار السلبية للتكنولوجيا والاستفادة القصوى منها فى تنمية المجتمع من الناحية المعرفية، وبناء الاقتصاد الرقمى الوطنى.
المصدر